13 Oct 2026
Like this post
ثلاث سنوات مرّت على اغتيال الصحافي عصام العبدالله بنيران إسرائيلية أثناء تأديته عمله في جنوب لبنان. ثلاث سنوات على جريمة وثّقتها الكاميرات، وكشفت التحقيقات تفاصيلها، وعُرفت فيها الجهة التي أطلقت النار، فيما بقي المسؤولون عنها خارج المحاسبة.
عائلته تلاحق العدالة دولياً
في 10 كانون الأول 2025، تقدّمت عائلة عصام العبدالله بشكوى إلى مقرّرين خاصّين في الأمم المتحدة، بشأن غياب التحقيق المستقلّ في اغتياله.
وسبقت هذه الخطوة مذكّرة قدّمتها العائلة إلى لجنة تحقيق دولية في تموز 2024، سعياً لمحاسبة المسؤولين عن استهدافه.
كريستينا عاصي تواصل معركة العدالة
في 8 تشرين الأول 2026، وجّهت المصوّرة كريستينا عاصي رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، طالبتهم بمحاسبة إسرائيل على استهداف الصحافيين.
كريستينا، التي فقدت ساقها اليمنى في القصف نفسه، اختيرت لنيل جائزة حرية الصحافة الدولية لعام 2026.
قذيفتان و37 ثانية بينهما
في 13 تشرين الأول 2023، استهدفت إسرائيل سبعة صحافيين قرب علما الشعب، رغم وضوح شارات الصحافة على ملابسهم.
قتلت القذيفة الأولى عصام وأصابت زملاءه، وتبعتها الثانية بعد 37 ثانية. وأشارت تحقيقات دولية إلى احتمال ارتكاب جريمة حرب.
ثلاث سنوات بلا محاسبة
في تشرين الأول 2025، كلّفت الحكومة اللبنانية وزارة العدل دراسة الإجراءات القانونية لملاحقة إسرائيل، بعدما تراجعت عام 2024 عن خطوة كانت ستتيح للمحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الجرائم المرتكبة في لبنان.
وبعد ثلاث سنوات، ما زالت عائلة عصام وزملاؤه ينتظرون محاسبة المسؤولين عن اغتياله.
