13 Oct 2026
Like this post
تنضج ثمار الزيتون في جنوب لبنان، لكنّ أصحاب الأرض محرومون من قطافها للسنة الثالثة على التوالي. أشجار تنتظر مزارعيها، ومواسم تضيع بفعل الاعتداءات الإسرائيلية والمخاطر الأمنية المستمرّة.
أكثر من نصف بساتين رميش بلا قطاف
أكثر من 50% من بساتين الزيتون في البلدة بقيت من دون قطاف طوال السنوات الثلاث الماضية، نتيجة المخاطر الأمنية قرب الحدود. كما تراجع إنتاج التبغ، وهو مورد رزق أساسي للأهالي، إلى 60% من مستواه قبل الحرب.
قرى أخرى تنتظر الوصول إلى أراضيها
في دير ميماس وبرج الملوك والقليعة، حُرم مزارعون للسنة الثالثة من قطاف أجزاء من بساتينهم القريبة من المواقع الإسرائيلية. وفي كفرشوبا ومزرعة سردة، ينتظر مزارعون ترتيبات أمنية تتيح لهم الوصول إلى أشجارهم وجني محاصيلهم.
آلاف الهكتارات الزراعية تضرّرت
كشفت وزارة الزراعة أنّ نحو 6600 هكتار من بساتين الزيتون تضرّرت بفعل الحرب، فيما بلغت المساحات الزراعية المتأثرة في لبنان أكثر من 56 ألف هكتار. وتتجاوز الخسائر المحاصيل إلى الأشجار نفسها والمعاصر ومصادر رزق العائلات.
حتى تفقّد أشجار الزيتون بات يهدّد الحياة
في 11 تشرين الأول، قُتل العسكري المتقاعد علي عبد الحسن سويدان بنيران دبابة إسرائيلية أثناء تفقّده منزله وبستان الزيتون في ياطر. وفي قرى الجنوب، تحوّل موسم يجمع العائلات حول أشجارها إلى انتظار محفوف بالخطر، وخسارة تتكرّر عاماً بعد عام.
