24 Oct 2026
Like this post
يتراجع الاعتماد على النقد تدريجياً في لبنان، مع ارتفاع عمليات الدفع بالبطاقات بنسبة 130% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مصرف لبنان.
ويعكس هذا التحوّل توسّع استخدام البطاقات في المشتريات اليومية، مدفوعاً بتخفيض عمولات الدفع الإلكتروني. ورغم أهمية هذه الخطوة في توثيق المعاملات وتعزيز الشفافية، يبقى التعافي المالي الحقيقي مرتبطاً بإصلاح المصارف واستعادة ثقة اللبنانيين بها، بعد سنوات من الأزمة وضياع حقوق المودعين.
الكاش يفقد بعضاً من هيمنته
بعد سنوات من الاعتماد الواسع على النقد إثر الأزمة المصرفية، سجّل لبنان ارتفاعاً بنسبة 130% في عدد عمليات الدفع بالبطاقات خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
البطاقات تدخل أكثر إلى حياتنا اليومية
ارتفعت حصة المدفوعات بالبطاقات في المطاعم من 15% إلى 35%، وفي السوبرماركت من 17% إلى 36%، وفي الصيدليات من 16% إلى 23%، وفق أرقام مصرف لبنان.
الدفع بالبطاقات أصبح أقلّ كلفة
حدّد مصرف لبنان سقف عمولات الدفع بالبطاقات عند 1.25% في قطاعات أساسية، منها المخابز والصيدليات والسوبرماركت ومحطات الوقود، لتشجيع المؤسسات على اعتماد الدفع الإلكتروني.
خطوة نحو اقتصاد أكثر شفافية
تساعد المدفوعات الإلكترونية المؤسسات على توثيق إيراداتها وتعزيز فرص حصولها على التمويل. لكنّ عودة الثقة بالمصارف تحتاج إلى أكثر من انتشار البطاقات، وتبقى مرتبطة بإصلاح القطاع المصرفي وحماية حقوق المودعين.
