29 Sep 2026
Like this post
التقى البابا لاوون الرابع عشر في لورد 7 ناجين من اعتداءات جنسية ارتُكبت داخل الكنيسة الفرنسية، في محطة خُصصت للاستماع إلى شهاداتهم خلال زيارته إلى فرنسا.
ويأتي اللقاء فيما لا تزال الكنيسة الفرنسية تواجه تداعيات واحد من أكبر ملفات الاعتداءات الجنسية على القاصرين، إذ قدّر تحقيق مستقل أن نحو 216 ألف قاصر تعرّضوا لاعتداءات على أيدي كهنة ورجال دين كاثوليك بين عامي 1950 و2020.
ويرتفع العدد التقديري إلى نحو 330 ألفاً عند احتساب الاعتداءات التي ارتكبها أشخاص علمانيون مرتبطون بالكنيسة ومؤسساتها.
وخلال الزيارة، وصف البابا الاعتداءات على القاصرين بأنها آفة مؤلمة، ودعا إلى مواصلة العمل للوصول إلى الحقيقة والعدالة والتعويض وحماية القاصرين، مؤكداً ضرورة منع تكرار هذه الانتهاكات.
ويحمل اللقاء دلالة خاصة، إذ أُدرج مسبقاً ضمن البرنامج الرسمي للزيارة، في خطوة تضع الاستماع إلى الناجين ومحاسبة الكنيسة على ماضيها في صلب إحدى محطات زيارة البابا إلى فرنسا.
