16 Sep 2026
Like this post
يواصل أكثر من 400 سجين في المبنى «ب» بسجن رومية إضرابهم عن الطعام والدواء لليوم الرابع، احتجاجاً على تعليق تنفيذ قانون العفو العام وتخفيض العقوبات الاستثنائي، بانتظار بتّ المجلس الدستوري بالطعن المقدّم في القانون.
وتتزامن هذه الخطوة مع تسجيل وفاتين خلال 24 ساعة، آخرهما جورج عبد الساتر، البالغ 54 عاماً، الذي توفي داخل سجن زحلة بعدما أمضى، وفق لجنة أهالي السجناء، 12 عاماً موقوفاً من دون محاكمة. وتنقل اللجنة عن سجناء أنّه بقي أكثر من نصف ساعة في صيدلية السجن من دون معاينة طبية عاجلة، ما يستدعي تحقيقاً في ملابسات وفاته.
وتشير اللجنة إلى تسجيل خمس وفيات خلال شهر واحد، فيما أوردت حصيلة سابقة 71 وفاة منذ مطلع عام 2026، من دون تأكيد العدد المحدّث حتى اليوم.
ويعيد الإضراب والوفيات المتلاحقة إلى الواجهة أزمة الاكتظاظ وتأخّر المحاكمات والشكاوى من نقص الأدوية والرعاية الصحية. وقد بلغ عدد نزلاء السجون 6,212 في آذار 2026، وكانت غالبيتهم من الموقوفين احتياطياً.
سنوات من الانتظار خلف القضبان، ووفيات تستدعي التحقيق، ومئات السجناء يخوضون إضراباً يعرّض صحتهم لمزيد من المخاطر.
