26 Oct 2026
Like this post
تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري جديد في لبنان، بعد تحذيرات أميركية من ضربات قد تطال بيروت، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتعثّر المفاوضات.
وبين الانتخابات الإسرائيلية والأميركية والتوتر الإقليمي المتصاعد، يبقى لبنان أمام احتمالات مفتوحة، من استمرار الغارات إلى مواجهة أوسع قد يدفع اللبنانيون ثمنها مجدداً.
تحذير أميركي من هجمات مفاجئة
جدّدت الخارجية الأميركية في 23 تشرين الأول تحذيرها لرعاياها من السفر إلى لبنان، ودعت الموجودين في الجنوب والضاحية الجنوبية والحدود السورية وتجمّعات اللاجئين إلى المغادرة فوراً.
وحذّرت من ضربات بالصواريخ والمسيّرات قد تطال بيروت، وتعطّل حركة الطيران ومرافق المطار.
الجنوب تحت الضغط العسكري الإسرائيلي
تواصل إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، مع استمرار احتلال مواقع جنوبية وربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله.
وتتعثّر المفاوضات بشأن الانسحاب والترتيبات الأمنية، فيما تستخدم إسرائيل سيطرتها الميدانية لتعزيز شروطها التفاوضية.
نتنياهو يدخل الانتخابات على وقع الحروب
في 27 تشرين الأول، يخوض نتنياهو انتخابات الكنيست وسط انتقادات لإدارته هجوم 7 أكتوبر والحروب اللاحقة.
ويحضر ملف الأمن بقوة في حملته، مع استمرار العمليات العسكرية في لبنان وغزة والتوتر مع إيران، وسط مخاوف من توظيف التصعيد لتعزيز موقعه الانتخابي.
الانتخابات الأميركية تزيد تعقيد المشهد
في 3 تشرين الثاني، تُجرى الانتخابات النصفية الأميركية التي ستحدّد موازين القوى في الكونغرس.
وتتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتحذيرات أميركية من هجمات الحوثيين واستهداف مسؤولين أميركيين، ما يرفع مخاطر توسّع المواجهة الإقليمية.
لبنان بين التصعيد والتسوية المؤجّلة
تتراوح الاحتمالات بين استمرار الغارات الإسرائيلية المحدودة، وتوسيع العمليات العسكرية في الجنوب، وصولاً إلى مواجهة أشمل إذا انهارت التفاهمات الإقليمية.
وفي ظلّ تعثّر المفاوضات واستمرار الاحتلال، يبقى لبنان معرّضاً لتداعيات قرارات عسكرية وسياسية تتجاوز حدوده.
