27 Oct 2026
Like this post
انشغلت السلطات السورية بتعديل الرسومات والصور في المناهج التعليمية، فبعد سنوات من الحرب والدمار والانهيار، يبدو أنّ أجساد الشخصيات المرسومة باتت من أبرز التحديات التي تواجه البلاد.
وبينما تنتظر سوريا إعادة الإعمار وإصلاح التعليم ومعالجة أزماتها المعيشية، تتّجه الجهود نحو فرض معايير الاحتشام على الفن والخيال. والمشكلة تتجاوز بعض الرسومات، إلى عقلية ترى في جسد مرسوم خطراً يستحقّ الرقابة، وتفتح الباب أمام جيل يتعلّم الخوف من الفن بدلاً من فهمه، والخضوع للممنوعات بدلاً من التفكير والنقد.
أمام هذه الأولويات العظيمة، نقدّم للسلطات السورية بعض الاقتراحات لاستكمال مهمّتها في ستر التاريخ والأساطير والخيال.






