بالحقيقة لا بالذكاء الاصطناعي حزب الله أعاد الجنوب إلى احتلال الثمانينات

بالحقيقة لا بالذكاء الاصطناعي حزب الله أعاد الجنوب إلى احتلال الثمانينات

على وقع ترند الثمانينات، أعاد الذكاء الاصطناعي اللبنانيين إلى زمن مضى بالصور والتسريحات والملابس. أمّا حزب الله، فاختار إعادة الجنوب إليه بالحقيقة.

الثمانينات في الجنوب لم تكن أغاني وموضة وصوراً قديمة. كانت سنوات احتلال إسرائيلي، وقرى تحت النار، وأرضاً خارج سلطة الدولة، وأهالي يعيشون بين الخوف والنزوح والحرب.

وبعد عقود، أعادت حروب الإسناد، إسرائيل إلى أراضٍ لبنانية، وأعادت معها مشاهد ظنّ الجنوبيون أنها أصبحت جزءاً من الماضي، من احتلال ونزوح ودمار وقرى يدفع أهلها ثمن قرار الحرب.

المفارقة أن اللبنانيين احتاجوا إلى الذكاء الاصطناعي كي يعودوا إلى الثمانينات، فيما احتاج حزب الله إلى قرار حرب واحد كي يعيد جزءاً من الجنوب إلى أقسى ما فيها.

الترند يعيد الماضي بصورة. والسلاح أعاده واقعاً على الأرض.