مشاهد النبطية بالأمس تروي تعطش الجنوب للأمان

مشاهد النبطية بالأمس تروي تعطش الجنوب للأمان

بالأرز والورود، استقبل أهالي النبطية الجيش اللبناني بعد نداء طالب بتعزيز حضوره، في مشهد يتجاوز رمزيته إلى صورة الجنوب الذي يجب أن يكون.

جيش حاضر بين الناس، ودولة تمسك بالأمن والأرض والقرار، وأهالٍ يرون في مؤسستهم العسكرية الجهة التي يريدونها إلى جانبهم.
ما شهدته النبطية يجب أن يمتدّ إلى مختلف بلدات الجنوب. فمع تراجع سطوة حزب الله، على الدولة أن تستعيد المساحة التي تركتها طويلاً لقرار عسكري خارج مؤسساتها، بعدما دفع الجنوبيون أثماناً باهظة من القتل والدمار والنزوح والحروب المتلاحقة.

وأمام أي اعتداء أو مشروع إسرائيلي، تبقى المواجهة الحقيقية بدولة قوية وجيش حاضر وقرار لبناني موحّد، لا بسلاح مرتبط بإيران يملك قراره خارج الدولة.
النبطية قدّمت المشهد الذي يحتاجه الجنوب كله، الناس خلف جيشهم، والجيش على أرضه، والدولة صاحبة القرار.